محافظة الغابات للبليدة تحصي مساحاتها المحروقة

عودة الحياة إلى حمام ملوان السياحية

عودة الحياة إلى حمام ملوان السياحية
  • 185
 رشيدة بلال رشيدة بلال

أكد محافظ الغابات لولاية البليدة، محمد مقدم، أن الاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة، وعلى رأسها طائرات “الدرون”، مكن الفرق المتدخلة من الوصول السريع إلى بؤر الحرائق، والتعامل معها بكفاءة، ما سمح بالتحكم في جميع البؤر، التي عاودت الاشتعال، بفعل هبوب الرياح الساخنة.

أوضح المتحدث، في تصريح لـ”المساء”، أن تضافر جهود أفراد الجيش الوطني الشعبي، ومصالح الحماية المدنية، ومحافظة الغابات، ساهم بشكل كبير في احتواء الوضع، رغم صعوبة التضاريس ووعورة المسالك، لاسيما بالمناطق الجبلية الواقعة بأعالي سيدي يحيى، حيث جرى التنقل بواسطة دوريات راجلة، للوصول إلى الأماكن التي يتعذر بلوغها بالآليات، وهو ما مكن من السيطرة على مختلف البؤر. وأضاف محافظ الغابات، أن الحياة عادت تدريجيا إلى المناطق الأكثر تضررا، خاصة بمنطقة حمام ملوان، التي استأنفت نشاطها السياحي، كما تم السيطرة على بؤر الحرائق المسجلة بكل من العفرون، وادي جر، الجبابرة، مفتاح وعين الرمانة.

وفيما يتعلق بحصيلة الأضرار، أشار محمد مقدم، إلى أن التقديرات الأولية للحرائق التي مست منطقتي حمام ملوان والشبلي، لا تزال جارية، حيث تتواصل عملية إحصاء المساحات المتضررة، بالاعتماد على طائرات “الدرون”، قصد تحديد الخسائر بدقة، موضحا في السياق، أن ولاية البليدة، سجلت منذ بداية موسم الاصطياف، حرائق غابات مست مساحات شاسعة، في انتظار استكمال عملية الإحصاء النهائي للمناطق المتضررة.

“حمام ملوان” تتنفس الصعداء 

من جهته، أكد رئيس بلدية حمام ملوان، عبد الرحمن سالي، في تصريح لـ"المساء”، أن البلدية استعادت نشاطها الطبيعي، عقب الإخماد التام لجميع بؤر الحرائق، مشيرا إلى أن الحياة، عادت إلى سابق عهدها، مع تسجيل توافد معتبر للسياح والزوار، باعتبارها من أكثر المناطق استقطابا للمصطافين والقادمين من مختلف ولايات الوطن، خلال موسم الصيف.

ونفى المتحدث، ما يتم تداوله بشأن وجود منكوبين بالبلدية، مؤكدا أن الوضع تحت السيطرة، وأن مختلف المصالح المعنية سارعت مباشرة بعد إخماد الحرائق، إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتكفل بالمواطنين المتضررين. وأوضح أن مصالح مديرية التضامن الوطني، عبر الخلايا الجوارية، أوفدت فرقا طبية ونفسية إلى المناطق المتضررة، حيث جرى التكفل بالحالات التي تأثرت، جراء الحرائق وتقديم المرافقة اللازمة لها. أما فيما يتعلق بالأضرار المادية التي خلفتها النيران، فأشار رئيس البلدية، إلى أن عملية جرد الخسائر، لا تزال متواصلة، على أن يتم دراسة الملفات بعد استكمال الإحصاء، قصد التكفل بكافة المتضررين، وفقا للإجراءات المعمول بها.