شواطئ الشلف
لجنة وزارية تحط الرحال بالجهة الغربية
- 170
م. عبد الكريم
واصلت اللجنة الوزارية المشتركة لمعاينة شواطئ ولاية الشلف، خرجتها الميدانية؛ من أجل الوقوف على مدى جاهزية الشواطئ لاستقبال المصطافين.
وكانت الوجهة هذه المرة الجهة الشرقية للشريط الساحلي، وبالضبط بلدية المرسى؛ قصد معاينة شواطئها التي شملت العديد منها، على غرار شاطئي القلتة غرب وشرق، وشاطئي المرسى شرق وغرب، وشاطئ عين حمادي ببلدية المرسى، وشاطئ القطار شرق، وشاطئ تاغزولت غرب؛ من أجل الوقوف على ظروف الاستقبال، ومعاينة مختلف الخدمات الموجهة للمصطافين. وقد قامت نفس اللجنة خلال انطلاق مهامها في المرحلة الأولى، بمعاينة العديد من الشواطئ الواقعة في الجهة الغربية للشريط الساحلي للولاية الممتد على مسافة 129 كلم، في إطار ضمان موسم اصطياف ناجح وآمن للمصطافين.
بلدية المرسى جاهزة لاستقبال ضيوف الصيف
برمجت بلدية المرسى الواقعة بالجهة الشرقية للشريط الساحلي لولاية الشلف، خرجة ميدانية ضمت مختلف القطاعات لها علاقة بهذا الحدث، على غرار مديريات الشباب والرياضة، والسياحة والصناعة التقليدية، الى جانب مديرية الثقافة، بحضور رئيسي دائرة وبلدية المرسى؛ من أجل الوقوف على التحضيرات الجارية لافتتاح لموسم الاصطياف؛ تنفيذا لتعليمات والي ولاية الشلف.
وتهدف هذه الزيارة إلى الوقوف على مدى جاهزية مختلف الفضاءات والمرافق المبرمجة لاحتضان هذه الفعاليات، مع معاينة الترتيبات التنظيمية واللوجستية والتقنية المسطرة لهذه المناسبة. كما تندرج في إطار التنسيق والتشاور بين مختلف القطاعات والهيئات المعنية، بما يضمن تقديم صورة تليق بمكانة مدينة المرسى الساحلية والوجهة السياحية لولاية الشلف، وكذا الاطلاع على وتيرة التحضيرات الجارية، ومختلف التدابير المتخذة، بما يضمن توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الحدث، وإبراز المقومات السياحية والثقافية والترفيهية التي تزخر بها مدينة المرسى.