خُصصت له قطعة أرضية بحي الإخوة “لوميار”
مشروع الترقوي المدعم بالرويبة يدخل مرحلة التجسيد
- 193
زهية. ش
يشهد مشروع السكن الترقوي المدعم “أل. بي. يا”، بالمقاطعة الإدارية للرويبة، خطوات جديدة نحو التجسيد، بعد سنوات من الانتظار، في إطار الجهود الرامية إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع السكنية، والاستجابة لانشغالات المواطنين، خاصة المكتتبين، الذين ينتظرون تجسيد هذا البرنامج بفارغ الصبر، بالنظر لأزمة السكن التي يعيشها أغلبهم وطول انتظارهم، نتيجة لقلة الأوعية العقارية، التي تحتضن مشاريع هذه الصيغة السكنية، التي تم التسجيل فيها منذ سنة 2019.
في هذا الإطار، قام الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للرويبة، يحمي جيلالي، نهاية الأسبوع الماضي، بخرجة ميدانية إلى القطعة الأرضية الواقعة بحي “الإخوة لوميار” في بلدية الرويبة، والمخصصة لإنجاز مشروع السكنات الترقوية المدعمة، للوقوف ميدانيًا على وضعية العقار، ودراسة العراقيل التي حالت دون انطلاق المشروع، والعمل على رفعها في أقرب الآجال، بما يسمح بالانتقال إلى مرحلة الإنجاز الفعلي، كما تم خلال الخرجة، إعطاء إشارة انطلاق مكتب الدراسات، للشروع في إنجاز الدراسات التقنية اللازمة، باعتبارها خطوة أساسية، قبل مباشرة الأشغال.
ويعد هذا المشروع، من بين البرامج السكنية التي تحظى باهتمام واسع من قبل المواطنين، بالنظر إلى الطلب المتزايد على السكن بالمقاطعة، حيث ينتظر المكتتبون، منذ سنوات، تجسيده على أرض الواقع، أملا في الحصول على شقة لائقة وإنهاء معاناتهم، خاصة بالنسبة للذين يؤجرون سكنات عند الخواص بأسعار مبالغ فيها.
وتؤكد السلطات المحلية، من خلال هذه الخرجات الميدانية، حرصها على مرافقة مختلف المشاريع السكنية، وإزالة العراقيل الإدارية والتقنية، التي قد تعيق تقدمها، بما يضمن تسليمها في الآجال المحددة، ويساهم في تعزيز الحظيرة السكنية، وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
يعد دخول مشروع سكنات “الترقوي المدعم” بالرويبة، مرحلة الدراسات الميدانية، مؤشرا إيجابيا على قرب تجسيده، وهو ما يعيد الأمل للمكتتبين الذين ينتظرون منذ سنوات، انطلاق هذا البرنامج، باعتباره أحد الحلول المهمة للتخفيف من أزمة السكن، وتلبية الطلب المتزايد على هذه الصيغة السكنية، التي تعد إحدى أهم الصيغ السكنية التي اعتمدتها السلطات لفائدة فئة ذوي الدخل المتوسط، وتمكينهم من الحصول على مسكن لائق، بأسعار تتناسب مع إمكانياتهم المالية، حيث تضم قائمة بلدية الرويبة 370 مستفيد من هذه الصيغة، التي ستنجز سكناتها بموقع الإخوة “لوميار”، فيما تم اختيار ثاني موقع بحي عميروش في الرغاية، لإنجاز حصة أخرى من السكنات المخصصة لمقاطعة الرويبة.
وقد ساعدت هذه الصيغة، في السنوات الأخيرة، على تمكين آلاف العائلات عبر مختلف بلديات العاصمة، من الاستفادة من سكنات “ال. بي. يا”، آخرها كان يوم الخامس جويلية الجاري، حيث تم توزيع حصة من سكنات هذه الصيغة، بمناسبة الاحتفال بعيد الاستقلال، وقد تم تسليمها، في انتظار توزيع حصص أخرى في الأيام المقبلة، لامتصاص جزء معتبر من الطلب على السكن، والحد من الضغط المسجل على مختلف الصيغ السكنية الأخرى.
في هذا الصدد، تعمل السلطات المحلية في عدة بلديات بالعاصمة، على رفع العراقيل التي حالت دون انطلاق مشاريع سكنات الترقوي المدعم، خاصة تلك المرتبطة بالعقار، والبحث عن الأوعية المناسبة لإنجاز المشاريع في ظروف مناسبة، واحترام الآجال المحددة، تلبية لانشغالات المكتتبين الذين يطالبون بإطلاق سكناتهم وتجسيدها.