لإزالة أهم النقاط السوداء بقسنطينة
مشروع طريق اجتنابي بعلي منجلي
- 106
زبير. ز
انطلق نهاية الأسبوع الماضي، مشروع ازدواجية الطريق، لفك الضغط والخناق عن المدخل الشمالي للمدينة الجديدة علي منجلي، من جهة جامعة قسنطينة "3"، لتدعيم الجسر الموجود فوق الطريق السيار "شرق- غرب"، ومن شأنه القضاء على أحد أهم النقاط السوداء، التي أرقت سكان هذه المنطقة.
حسب رئيس لجنة الأشغال العمومية، بالمجلس الشعب الولائي، بيوض شعيب، فإن هذا المشروع الذي كان دوما مطلبا ملحا لأعضاء المجلس، من خلال التوصيات التي رفعتها اللجنة في دورة نهاية السنة الفارطة، سيحل أحد أكبر نقاط الاكتظاظ المروري بهذا القطب السكني، الذي يضم حوالي 650 ألف نسمة، وهو مرشح للارتفاع، في ظل المشاريع السكينة، المبرمج توزيعها مستقبلا.
اعتبر رئيس لجنة الأشغال العمومية، بالمجلس الولائي، أن هذا المشروع الذي تتابعه مديرية الأشغال العمومية بالولاية، جاء في وقته المناسب، بالنظر إلى طوابير السيارات التي باتت تشكل ديكورا يوميا بمدخل المدينة الجديدة علي منجلي، من جهة جامعة "صالح بوبنيدر"، خاصة في أوقات الذروة، مع موعد عودة السكان، في الفترة المسائية.
كان والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة، قد أكد خلال أشغال دورة المجلس الشعبي الولائي الأخيرة، للسنة الفارطة، وفي إطار جهود تعزيز شبكة الطرقات عبر إقليم الولاية، أن عاصمة الشرق، خلال السنة الجارية، ستشهد تجسيد ثلاثة مشاريع، تهدف إلى فك الخناق عن مداخل مدينة علي منجلي، التي تعرف كافة سكانية عالية ومتزايدة، تعكسها الحركية الكبيرة التي تعرفها المدينة، كونها قطبا سكنيا، اقتصاديا وجامعيا.
تشمل مشاريع ولاية قسنطينة في قطاع الأشغال العمومية، الموجهة لفك الخناق المروري عن المدينة الجديدة علي منجلي، مشروع إنجاز طريق جديد كمدخل إضافي لمدينة علي منجلي عبر جامعة قسنطينة "3"، الذي انطلقت به الأشغال، نهاية الأسبوع الفارط، وكذا مشروع محول الطريق الاجتنابي المزدوج، الرابط بين مدينة علي منجلي عبر التوسعة الجنوبية، ومنطقة قطار العيش ببلدية الخروب، وصولا إلى الطريق الوطني رقم "79"، الجارية الأشغال على مستواه.
وفي المشروع الثالث، من المنتظر انطلاق أشغال مشروع ازدواجية الطريق الرابط بين التوسعة الغربية لمدينة علي منجلي وبلدية عين سمارة، أو ما يعرف بطريق المحاجر "الكاريارات"، هذا الطريق الذي كان منفذا لسكان المدينة الجديدة، عند بداية الاكتظاظ بمدخلي جامعة قسنطينة "3"، ومفترق الطرق الأربعة، قبل أن يتحول هو الآخر إلى كابوس، بسبب تحول عدد كبير من المركبات نحوه.
وحسب السيد بيوض، فإن الولاية، التي استفادت من تسجيل مشروع نفق سيساوي، على مستوى الطريق الوطني رقم "03" بين بلديتي الخروب وقسنطينة، والذي يعد من بين أبزر النقاط السوداء في حركة المرور بقسنطينة، قد تعززت أيضا، بغلاف مالي معتبر في حدود 500 مليار سنتيم، ضمن مشاريع الأشغال العمومية، حيث تم تسجيل مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم "101"، الرابط بين بلدية عين السمارة والمدينة الجديدة علي منجلي، من الجهة الغربية، وتستعمله حوالي 25 ألف مركبة يوميا، تضاف له مشاريع صيانة الطرقات الوطنية والولائية، على غرار الطريق الوطني رقم "3" بمنقطة الرحالة، بين بلديتي ديدوش مراد وحامة بوزيان، الذي انطلقت به الأشغال في اليومين الفارطين.