في إطار شراكة مع هولنديّين

مشروع لإنتاج 640 ألف كتكوت بتيارت

مشروع لإنتاج 640 ألف كتكوت بتيارت
  • 1068
ن. خيالي ن. خيالي

عرف الاستثمار، عموما، بولاية تيارت، قفزة نوعية في الأشهر الماضية، من خلال الكم الهائل من المشاريع الاستثمارية التي شُرع في تجسيدها ميدانيا، ويأتي في مقدمتها الاستثمار في المجال الفلاحي، وتربية الدواجن، وتوفير اللحوم البيضاء والبيض. كما شرع، في هذا الصدد، مستثمر خاص ببلدية الروصفة الواقعة أقصى الجنوب الغربي للولاية، في تجسيد مشروع عملاق بالشراكة مع متعاملين هولنديين، يتمثل في مزرعة كبيرة لتربية الدواجن بمقدار 640 ألف كتكوت كل أربعة أشهر. ولبلوغ ذلك اعتمد المستثمر على أحدث التكنولوجيات والوسائل والإمكانيات المعتمدة في مجال تربية الدواجن، والتي أعطت نتائج باهرة في الدول المتقدمة.

ولقي هذا المستثمر كل الدعم والعناية اللازمين، لتجسيد مشروعه العملاق، الذي يُعتبر الأول إفريقيّا وعربيّا من حيث العتاد المستعمل، وعدد الكتاكيت التي يتم تربيتها ورعايتها، وقد تكون كفيلة، مستقبلا، بتوفير اللحوم البيضاء بالكمية الكافية لتغطي احتياجات مواطني ولاية تيارت والولايات المجاورة، كسعيدة، والبيّض وغيرهما. وتساهم، مباشرة، في خفض سعر الدجاج، الذي يعرف إقبالا واستهلاكا واسعين من شرائح كبيرة من المجتمع، نظرا لارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، وتجاوزها سقف 1400 دج للكلغ الواحد، مما جعل الإقبال كبيرا على اللحوم البيضاء والبيض. إضافة إلى ذلك، سيساهم هذا المشروع العملاق الذي استفادت منه منطقة نائية وفقيرة كبلدية الروصفة، سيساهم، لا محالة، في نهضة اقتصادية واجتماعية للمنطقة، من خلال استحداث مناصب عمل للشباب، وإحداث قفزة نوعية في المجال الاجتماعي لسكان المنطقة، من خلال الحركة التي قد سيحدثها هذا المشروع بالمنطقة كلها. وحظي المشروع، مؤخرا، بزيارة معاينة من قبل والي تيارت رفقة السلطات المحلية، حيث طمأن المستثمر بمرافقته وتقديمه الدعم اللازم، إذ سيجد كل التسهيلات والمساعدة من قبل مختلف أجهزة الدولة، لإنجاح مشروعه، الذي يُعد إضافة اقتصادية هامة للمنطقة ككل. 

"سونلغاز" تقطع الكهرباء لاسترجاع مستحقاتها

شرعت مديرية توزيع الكهرباء والغاز بتيارت، في قطع التموين بالكهرباء عن الزبائن العاديين والمؤسسات العمومية والخاصة، التي لم تدفع مستحقات الاستهلاك لفترة معيّنة فاقت فاتورتين، ما كبّد مديرية التوزيع خسائر مالية معتبرة. وأكد مصدر من مديرية التوزيع أن المؤسسة لجأت إلى هذا الإجراء بعد نفاد كل الطرق الودية لاسترجاع مستحقاتها أمام رفض عدد كبير دفع ما عليهم من حقوق استهلاكهم الكهرباء والغاز رغم التسهيلات المقدمة. وكان لهذا الإجراء أثره السلبي على المواطنين، حيث تَقرّب عدد كبير من الزبائن، من المديرية لإيجاد حل، لإعادة التموين بالكهرباء، من خلال دفعهم المستحقات المالية المترتبة عنهم، بالتقسيط.  للإشارة، فقد مست عملية قطع التموين بالكهرباء، المركّب الرياضي قايد أحمد، وكل المؤسسات الرياضية التابعة له، بعد أن تجاوزت فاتورة الاستهلاك مليار سنتيم، وعدم دفعها لمدة طويلة.