مطار "محمد بوضياف"
نقل 6 آلاف حاج وحاجة نحو البقاع المقدسة
- 129
زبير. ز
بلغ عدد الحجاج الذين تم نقلهم من مطار "محمد بوضياف" الدولي بقسنطينة في اختتام مرحلة رحلات الذهاب لموسم الحج 1447هـ/ 2026 م، وفق الإحصائيات التي قدمتها مؤسسة تسيير مصالح مطارات قسنطينة، 5938 حاج وحاجة، تم تحويلهم إلى المملكة العربية السعودية عبر 17 رحلة حج، نحو البقاع المقدسة، حيث انطلقت أول رحلة منها، يوم 4 ماي الجاري وسط ظروف تنظيمية محكمة، بمعدل 250 حاج وحاجة في كل رحلة.
أُسدل، نهاية الأسبوع الفارط بمطار قسنطينة "محمد بوضياف"، الستار على مرحلة الذهاب الخاصة بعملية نقل حجاج بيت الله الحرام نحو البقاع المقدسة من عاصمة الشرق، بعد برنامج مكثف، تميز بحجم معتبر من الرحلات لفائدة الحجاج، تمت معالجته في ظروف تنظيمية وميدانية جيدة، بفضل التجنيد الكامل، والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، والشركاء الذين تابعوا العملية من أولها.
وحسب المسؤولين بمؤسسة تسيير مصالح مطارات قسنطينة التي تشرف على تسيير 3 مطارات شرق البلاد، فإن عملية نقل الحجيج كانت عرفت تعبئة بشرية ولوجستية متواصلة على مدار أيام البرنامج، من خلال تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية، لضمان انسيابية الحركة داخل المحطة الجوية، وتوفير أفضل ظروف الاستقبال والتوجيه، والتكفل بالحجاج ومرافقيهم، بما يعكس مستوى الجاهزية، والاحترافية في تسيير هذا الحدث الهام.
وعالجت مؤسسة تسيير مصالح مطارات قسنطينة، في حصيلة عملية الذهاب، حوالي 155 طن من الأمتعة خلال الرحلات التي انطلقت من مطار "محمد بوضياف" الدولي، حيث تم التكفل بأكثر من 8558 قطعة أمتعة، حملها حجاج 6 ولايات من شرق البلاد. ويتعلق الأمر بولايات قسنطينة، وميلة، وسكيكدة، وسطيف، وجيجل، وأم البواقي، كانت أكبرهم حاجة تبلغ من العمر 87 سنة، وأصغرهم حاج يبلغ من العمر 29 سنة.
وأوضح ياسين منتوري المدير العام لمؤسسة تسيير مصالح مطارات قسنطينة، أن الحجاج الذين تم نقلهم انطلاقا من مطار "محمد بوضياف" بقسنطينة، تم استقبالهم في ظروف حسنة، وفق تعليمات وزارة النقل، بقاعة العروض الكبرى أحمد باي "الزنيت"، مضيفا أن شركة الخطوط الجوية الجزائرية تكفلت بـ50 بالمائة من رحلات مطار محمد بوضياف الدولي، نحو البقاع المقدسة، بالشراكة مع شركة السعودية للطيران، التي تكفلت بباقي الرحلات.
وأوضحت مصالح مؤسسة تسيير مطارات قسنطينة، أن هذه النتائج تأتي ثمرةً للعمل الميداني المتواصل، والجهود الكبيرة التي بذلها عمال وإطارات المؤسسة، إلى جانب مختلف الهيئات الأمنية، والصحية، والجمارك، والحماية المدنية، والهلال الأحمر الجزائري، والديوان الوطني للحج والعمرة، والبنك الجزائري، والكشافة الإسلامية، وكذا الشركاء من المتعاملين بالمطار، وعلى رأسهم الناقل الوطني ممثلا في الخطوط الجوية الجزائرية، الذين ساهموا جميعًا بروح عالية من المسؤولية والتفاني، في إنجاح العملية في أفضل الظروف.
وثمّن القائمون على مؤسسة تسيير مصالح مطارات قسنطينة التي تضم مطارات "محمد بوضياف" بقسنطينة، و"رابح بيطاط" بعنابة و«مصطفى بن بولعيد" بباتنة، المجهودات المبذولة من قبل كافة الفرق المتدخلة، مؤكدين مواصلة العمل بنفس الجدية، والالتزام؛ تحضيرًا لمرحلة عودة الحجاج بعد أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، متمنين لضيوف الرحمن حجّا مبرورًا، وسعيا مشكورا، وعودة سالمة إلى أرض الوطن.