بمشاركة 30 مؤسسة عمومية وخاصة

ولاية قسنطينة عاصمة للدراجات النارية

ولاية قسنطينة عاصمة للدراجات النارية
  • 134
زبير. ز زبير. ز

ستكون ولاية قسنطينة في الفترة الممتدة من 22 إلى 25 أفريل الجاري، عاصمة للدرجات النارية، وهو موعد سيكون فيه عشاق هذه المركبات، بدار الثقافة “مالك حداد”، أمام جديد عالم الميكانيك والمتعة واقتناء هذه الوسيلة للنقل، حيث يقصدها الكثير من الشباب وتعرف انسيابية كبيرة في حركة المرور.  

حسب السيد يحي سلامي، مدير مؤسسة “هوقار افانتس”، الجهة المنظمة لهذا الحدث، فإن الطبعة الثانية من الصالون الوطني للدراجات والدراجات النارية ومعدات السيارات، الطبعة التي جاءت تحت رعاية والي قسنطينة، عرفت مشاركة قرابة 30 مؤسسة وطنية، عمومية وخاصة، إلى جانب عدد من الإدارات العمومية، وهيئات دعم الشباب، والأجهزة الأمنية، ممثلة في الدرك الوطني، ومؤسسات جامعية.

أوضح السيد يحي سلامي، أن هذه التظاهرة تهدف إلى دعم الصناعة الوطنية، من خلال تسليط الضوء على الإنتاج المحلي، في مجال الدراجات ومعدات السيارات، والعمل على ترقيته وفق المعايير الدولية، مع إبراز قدرات المؤسسات الجزائرية في الابتكار والتطوير، وكذا تقديم نماذج ناجحة في تصدير المنتوج الوطني إلى الأسواق الخارجية.

أكد مدير مؤسسة “هوقار افانتس”، أن هذه الظاهرة التي تعكس جهود السلطات المحلية في مرافقة المبادرات الاقتصادية والتنموية، لما لها من أثر إيجابي على تنشيط الحركية السياحية والفندقية، تأتي في سياق دعم سياسة الدولة، الرامية إلى تعزيز مكانة قسنطينة كقطب في الصناعة الميكانيكية، مع العمل على إدراج إنتاج الدراجات كفرع واعد ضمن هذه الاستراتيجية.

أكد منظم الصالون، أن هذا الحدث سيكون فضاء للتبادل والتفاعل بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين، حيث سيتم تقديم شروحات حول الإطار القانونية، والإجراءات المتعلقة باستيراد السيارات من طرف الأشخاص الطبيعيين، بحضور مختصين ومكاتب دراسات، بما يساهم في توضيح المسارات الإدارية وتبسيطها لفائدة المواطنين.

كما يسعى الصالون، حسب ذات المتحدث، إلى تقريب المواطن من أجهزة دعم الشباب والتعريف بآليات التمويل المتاحة، من خلال عرض مشاريع جامعية ومبادرات شبابية مبتكرة، بهدف تشجيع روح المقاولاتية وتعزيز فرص الاستثمار في هذا المجال، وكذا ربط العلاقة بين الشباب المؤهل والمؤسسات الصناعية والاقتصادية، بما يفتح آفاقا جديدة للإدماج المهني، ويعزز التنسيق بين مخرجات التكوين الجامعي واحتياجات سوق العمل، عبر تنظيم لقاءات وورشات تجمع بين الطلبة وممثلي المؤسسات الإنتاجية.

منظم الصالون، أكد أن هذه التظاهرة، ذات أهمية كبيرة، من أجل توسيع دائرة الانتاج والاستثمار في قطاع الدراجات ومستلزماتها، من خلال خلق تنافسية ايجابية بين المؤسسات الوطنية، بما يساهم في تحسين الجودة وتعزيز القدرة التنافسية للمنتوج الجزائري، مضيفا أن الحدث، يعد فرصة سانحة، لتعزيز التعاون بين الجامعة والمحيط الصناعي، خاصة من خلال دعم المشاريع البحثية التطبيقية، وربطها باحتياجات المؤسسات الاقتصادية، بما يساهم في تطوير حلول مبتكرة قابلة للتجسيد الميداني.

الصالون اهتم أيضا، بالجانب البيئي، من خلال العمل على الترويج لاستعمال الدراجة كوسيلة نقل حضرية صديقة للبيئة، إلى جانب تنظيم حملات تحسيسية لفائدة الشباب، حول أهمية احترام قواعد السلامة المرورية، واستعمال معدات الوقاية للحد من حوادث المرور، وكذا الترويج لنمط السياحة عبر الدراجات النارية، الذي يجمع بين المتعة والفائدة، بمشاركة جمعيات متخصصة في هذا المجال.

الصالون يعرف تنظيم مسابقة وطنية في قيادة الدراجات النارية على المضمار، بمشاركة 50 شابا من مختلف ولايات الوطن، في مبادرة تهدف إلى اكتشاف المواهب، وتشجيع الشباب على ممارسة هذا النشاط في إطار منظم وأمن، مع الكشف على إطلاق نماذج جديدة من الدراجات النارية، لأول مرة بالسوق المحلي.