تيزي وزو
أسي يوسف تنظم الطبعة الأولى للبرنوس
- 694

نظمت لجنة قرية آث دحمان ببلدية أسي يوسف بولاية تيزي وزو الطبعة الأولى للبرنوس، حيث كانت التظاهرة التي تزامنت مع الاحتفالات المخلدة لرأس السنة الأمازيغية، فرصة لسكان القرية لتكريم ابنهم الفنان الراحل حلي علي، في وقفة عرفان وتقدير لما قدمه للفن والثقافة الأمازيغية، عبر برمجة جملة من النشاطات منها معارض حول البرنوس والصناعات والحرف التقليدية وكذا عروض ثقافية وفنية إلى جانب محاضرات حول تاريخ البرنوس ورمزيته ومكانته بالنسبة للسكان في الأمس والحاضر، ألقاها جامعيون وباحثون، لتختتم الطبعة الأولى للبرنوس بوقفة تخليد وترحم على الفنان حلي علي بمقبرة القرية حيث تم وضع باقة من الزهور والتذكير بمسيرته الفنية التي يتذكرها جيل بعد جيل.
مساعدات لسكان مناطق الظل
قامت الجمعية الاجتماعية "المرأة الناشطة" التابعة لولاية تيزي وزو مؤخرا بمبادرة إنسانية وخيرية، من خلال توزيع مجموعة من الطرود الغذائية لفائدة العائلات الفقيرة والمعوزة على مستوى مناطق الظل الموزعة بالجهة الجنوبية للولاية، في مسعاها لمد يد العون والمساعدة للمحتاجين لاسيما في إطار الوضعية الصحية الراهنة.
وقالت الرئيسة هاشمي جوهر، إن الجمعية ذات طابع اجتماعي يرتكز على التحسيس والتوعية، قرّرت القيام بمبادرات إنسانية خيرية نظرا للوضعية الصحية الاستثنائية التي تعيشها البلاد بسبب فيروس كورونا، وذلك بتوزيع مساعدات تتمثل في مؤونة ومواد غذائية على سكان مناطق الظل التابعة لبلديات ايت يحي، ذراع الميزان، مكيرة وغيرها، موضحة أن هذه المبادرة ستتعزز الأيام المقبلة بمبادرات مماثلة تسمح بدعم ومساعدة المحتاجين لتجاوز الأوضاع الصعبة .
بلديات تتحد لمحاربة النفايات
قرّرت بلديات دائرة ذراع بن خدة بولاية تيزي وزو الاتحاد والتعاون في سبيل إيجاد حلول تقضي على مشكلة النفايات التي شوّهت مظهرها العمراني وحوّلت طرقها لمفارغ عشوائية، حيث تأتي هذه المبادرة استجابة لنداء السكان من جهة ومن جهة أخرى لاستغاثة البيئة التي تتدهور يوما بعد يوم بسبب الإهمال ونقص الحس المدني، إذ رغم المحاولات العديدة لمصالح الولاية لمد يد العون لكن لم يتم حل المشكلة نهائيا.
اجتمعت مؤخرا بلديات الدائرة وقررت إنشاء مؤسسة تسمح بحل ومعالجة مشكلة النفايات عبر الأوساط الحضرية التي تغرق في الأوساخ، حيث سيتم إدماج كل الإمكانيات ودعم ومرافقة المؤسسة لتمكينها من إتمام مهمتها، وإعطاء وجه جميل للمدن، فيما تتمكن هذه الدائرة من التخلص من المظهر الذي لأزمها بسبب تراكم النفايات وانتشار صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي حركت السلطات لتخرج بقرار يحمل الكثير من الأمل لمستقبل البيئة وحياة القاطنين.